
فور الإعلان عن أضلاع المجموعة الرابعة توالت ردود الأفعال واصفة المجموعة بالأقوى في كل المجموعات بالنظر إلى قيمة المنتخبات داخل المجموعة
بحيت سبق لثلات منها الوصول إلى منصات التتويج و يتعلق الأمر بالمغرب الدي فاز بالكأس الإفريقية مرة واحدة عام 1976 و الكوت ديفوار التي فازت با الكاس في مناسبتين أخرها كانت في نسخة 2015 بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رونار الدي سيقود المغرب في ثاني نهائيات بعد نهائيات الغابون ،كما سبق لجنوب إفريقيا التتويج باللقب القاري عام 1996
فيما نامبيا ستكشل الحلقة الأضعف في المجموعة حيت تشارك للمرة الثالتة في تاريخها في كأس الأمم الإفريقية و أخر مشاركتها كانت في نسخة 2008 التي نظمتها غانا و حلت في المركز الأخير في مجموعة ضمت غانا البلد المنظم وغينيا والمغرب.
ويدخل المغرب البطولة من بابها الكبير هده المرة و هو المدجج بلاعبين يمارسون في دوريات عالمية يتقدمهم حكيم زياش الدي يبصم على أداء رائع رفقت فريقه أياكس الهولندي
دون أن ننسى خبرة المدرب هيرفي رونار الدي بات يعرف الأدغال الأفريقيا أكثر من أي مدرب أخر و هو المدرب الوحيد الدي سيدخل البطولة وفي رصيده كأسين أفريقتين رفقت زامبيا و الكوت ديفوار
رونار الدي صرح لصحافة أن القرعة وضعت المغرب في مجموعة قوية و حديدية حيت أردف قائلا ’داهبون لمصر من أجل الدفاع عن حظوظا في الحصول على اللقب رغم صعوبة المنافسة في ظل وجود منتخبات قوية


Aucun commentaire