ايقونات التواصل الاجتماعي


مند بداية الموسم راهن المكتب المسير الجديدة بقيادة أحسن رئيس مر على تاريخ الماص بشهادة الجميع مروان بناني الدي في عهده شهد الماص أحلى لحظاته ،و وصل الفريق إلى أبواب الشهرة الإفريقية حين إنتزع ثلاثية تاريخية كأس الكونفدرالية على حساب النادي الإفريقي التونسي و السوبر الإفريقي على حساب فريق الدم والدهب التونسي الترجي ،بالإضافة إلى الكأس الفضية بالمغرب على حساب الكوديم، في سنة حصد فيها الماص الأخضر واليابس.
غير أن أحوال الماص بعد دالك لم تستقر مما جعل الفريق يتهوى إلى أن وجد نفسه يصارع في قسام القسم الثاني،لثالت سنة على التوالي باحثا عن صعود منطقي بحكم العراقة و التواجد المنطقي بين الكبار.
و أشيرت أصابع الإتهام إلى وجود تطاحنات قوية داخل أسوار النادي والسبب فيها المكتب المسير ، الدي في الأخير سعى لترميم البيت الأصفر على أنقاض الأزمات القوية قبل فوات الأوان و بدعم كبير من شخصيات و نخص بالدكرهنا عائلة الجامعي التي سعت إلى جمع شتات الفريق ، و وضع خارطة طريق للفريق من أجل العودة إلى اندية الصفوة،ليتم منح المكتب صلاحيات واسعة من أجل القيام بتصحيح المسار ،و الضرورة كانت البحث عن ربان قادر على قيادة الماص و هو ما سعى إليه الفريق من خلال التعاقد مع المدرب محمد مديحي الدي جاور الجيش كا لاعب قبل أن يدخل عالم التدريب والبداية كانت من أقسام الظل وهو الدي عرف بصرامته و دقت إختياراته و منحت له صلاحيات واسعة من أجل القيام بإنتدابات فتم التعاقد مع هداف بن جرير أوجنا من أجل تقوية خط الهجوم كما تعاقد الفريق مع حمزة بورزوق الدي كان من صناع الثلاثية التاريخية كم تعاقد مع حارس كبير من قيمة مراد إيزم و ظهير أيمن و متوسط ميدان  أجنبي و عبد الصمد أمعيش القادم من أولمبيك  خريبكة وأسماء أخرى،و القيام بمعسكرات تدريبية مكثفة ،حتى يكون الماص في قمة مستواه قبل إنطلاق البطولة  

حكاية موسم شاق الجزء الأول

إعلان أول الموضوع
إعلان وسط الموضوع


مند بداية الموسم راهن المكتب المسير الجديدة بقيادة أحسن رئيس مر على تاريخ الماص بشهادة الجميع مروان بناني الدي في عهده شهد الماص أحلى لحظاته ،و وصل الفريق إلى أبواب الشهرة الإفريقية حين إنتزع ثلاثية تاريخية كأس الكونفدرالية على حساب النادي الإفريقي التونسي و السوبر الإفريقي على حساب فريق الدم والدهب التونسي الترجي ،بالإضافة إلى الكأس الفضية بالمغرب على حساب الكوديم، في سنة حصد فيها الماص الأخضر واليابس.
غير أن أحوال الماص بعد دالك لم تستقر مما جعل الفريق يتهوى إلى أن وجد نفسه يصارع في قسام القسم الثاني،لثالت سنة على التوالي باحثا عن صعود منطقي بحكم العراقة و التواجد المنطقي بين الكبار.
و أشيرت أصابع الإتهام إلى وجود تطاحنات قوية داخل أسوار النادي والسبب فيها المكتب المسير ، الدي في الأخير سعى لترميم البيت الأصفر على أنقاض الأزمات القوية قبل فوات الأوان و بدعم كبير من شخصيات و نخص بالدكرهنا عائلة الجامعي التي سعت إلى جمع شتات الفريق ، و وضع خارطة طريق للفريق من أجل العودة إلى اندية الصفوة،ليتم منح المكتب صلاحيات واسعة من أجل القيام بتصحيح المسار ،و الضرورة كانت البحث عن ربان قادر على قيادة الماص و هو ما سعى إليه الفريق من خلال التعاقد مع المدرب محمد مديحي الدي جاور الجيش كا لاعب قبل أن يدخل عالم التدريب والبداية كانت من أقسام الظل وهو الدي عرف بصرامته و دقت إختياراته و منحت له صلاحيات واسعة من أجل القيام بإنتدابات فتم التعاقد مع هداف بن جرير أوجنا من أجل تقوية خط الهجوم كما تعاقد الفريق مع حمزة بورزوق الدي كان من صناع الثلاثية التاريخية كم تعاقد مع حارس كبير من قيمة مراد إيزم و ظهير أيمن و متوسط ميدان  أجنبي و عبد الصمد أمعيش القادم من أولمبيك  خريبكة وأسماء أخرى،و القيام بمعسكرات تدريبية مكثفة ،حتى يكون الماص في قمة مستواه قبل إنطلاق البطولة  

إعلان آخر الموضوع

Aucun commentaire