
لم ينجح المغرب الفاسي في الإبقاء على أماله الضئيلة من أجل تحقيق الصعود ليندحر بشكل مفاجئى أمام فريق أولمبيك الدشيرة بميدان هدا الأخير
المكتب المسير لفريق الماص هيئ كل الترتيبات والضروف و سلم منح الفوز والرتب الشهري للاعبيه وسافر جوا إلى أغادير باحثا عن طوق نجاة يحمل له الأنباء الصارة ،غير أن حلم الماص كان معلقا بين ملعبي بني ملال حيت يستضيف الرجاء الملالي ضيفه و جاره شباب أطلس خنيفرة في لقاء دخله الفريق الزياني بلاعبي الأمل فما كان أما أصدقاء فابريس أونداما إلا أن يكونو في الموعد
أما بالدشيرة و أمام حضور جماهيري ضعيف كان الماص يلعب لوحده فغاب التركيز أمام المرمى حيت أهدر لاعبوا الماص الكثير من الكرات السهلة و مع مطلع الشوط الثاني قام المدرب رضا حكم بإجراء تغيير بإشراك حمزة بورزوق مكان هداف الفريق ديدجي غيزا وهو التغيير الدي لم يجد له المتابعون أي تفسير و في أخر ربع سعة أتيحت للفريق الأصفر أكثر من 3 محاولات أمام المرمى لم يستغلها مهاجموه بالرغم من النقص العددي الدي كان في صفوف الفريق السوسي بعد طرد مدافعه الدي لمس كرة قربة منطقة الجزاء و عندما كانت المباراة تلقظ أنفاسها الأخيرة أطلق أولمبيك الدشيرة رصاصة الرحمة على لاعبي الماص ووقع الهدف الأول في المباراة و هدف الانتصار الدي أعاد الفريق للمنافسة على البطاقة الثانية إلى جانب رجاء بني ملال
فيما البطاقة الأولى حسمه نهضة الزمامرة عندما عاد بتعادل من ميدان إتحاد سيدي قاسم ليضرب الفريق الدي كان يلعب مند سنتين فقط في القسم الأول هواة لنفسه موعدا مع كبار القوم بالدوري الاحترافي
فيما البطاقة الثانية سوف تكون بين رجاء بني ملال و أولمبيك الدشيرة حيت يحل الأول ضيفا على جمعية سلا و الثاني سيرحل إلى تمارة لمواجهة ودادها المحلي
وبعد نهاية مباراة الماص أعلن المكتب المسير بقيادة الرئيس مروان بناني إستقالة المكتب الجماعية و القيام بجمع عام إستثنائي من أجل إنتخاب مكتب مسير جديد سيكون مطالب بوضع خارطة طريق من الأن حتى يعود المغرب الفاسي إلى مكانه الطبيعي بين الكبار


Aucun commentaire